زوجتي أسوأ شيء في حياتي هل اطلقها وأتزوج باخري ؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمري 45 سنة ومتزوج من سنة 1995 وبصراحة لست مرتاحاً في هذا الزواج مع أنني عندما اخترت زوجتي كنت أعتقد أنها ستكون أجمل شيء في حياتي إلا إنها الآن أسوأ شيء في حياتي من كل ناحية وللصراحة إلا ناحية واحدة فقط وهي أنها مدبرة جيدة للبيت ومصروفه، وطبعا حافظة لسمعتي، لكن ما عدا ذلك لا شيء في الطبخ أو في النظافة، وهي من الأشياء المهمة والأهم من كل هذا تريد أن تكون هي صاحبة الرأي وأنا كرجل شرقي لا أسمح بهذا أبدا و كتير كتير ما تكون في موضع الخطأ ولكن أبداً لا تعترف بخطأها وتقول لا أنا كان قصدي كذا وطبعا كل هذه الأمور جعلتني أكره العودة للبيت بعد الشغل وكمان جعلني هذا أنظر لخارج البيت، وطبعاً حضرتك فاهمة قصدي، لأنني مش مرتاح وكل فترة مشكلة، بسبب أما الطبخ أو نظافة البيت أو الغيرة الزائدة، كنت فين؟ وليه راجع متأخر؟ وفين راح المرتب؟ وكثير كثير من هذا القبيل.
لم أكن أريد أن تصل الأمور لهذا الحد لكن خلاص تعبت وعلى فكرة الآن بيننا أربعة أولاد وهو سبب حيرتي فأرجو المساعدة على إيجاد حل مع هذه الحالة وشكرا

مصطفي – القاهرة

سيدي أهلاً بك، خطأ ترتكبه بعض الزوجات كثيراً حين تضع زوجها في مرتبة أدني في قائمة اهتماماتهن وتقتصر قائمة اهتمام هؤلاء الزوجات علي الأولاد ورعاية شئونهم الاهتمام بتدبير أمور البيت، متناسين أن للزوج حقوقاً لا تسقط أبداً بتقادم مدة الزواج، إذ انه يحتاج دوماً إلي الاهتمام والرعاية من قبل الزوجة، وفي نفس الوقت يتصور بعض الأزواج أنهم تزوجوا نساء خارقات ونوعيات سوبر قادرات علي العمل في كل الاتجاهات وكل الأوقات دون كلل أو ملل فيتصور أن زوجته يجب أن تكون أم فاضلة ومربية مثالية ومدرسة ومديرة منزل ممتازة وطباخة ماهرة، وفي الليل عاشقة ولهانة لا تشكو أبداً لأنها امرأة بسبع أرواح، والحق أن كلا الطرفين مخطئين لأن الزواج مسئولية لكل طرف عن الطرف الآخر فأنت مسئول عن راحة زوجتك ومقاسمتها الأعباء ومشاركتها العناء وهي أيضاً مسئولة عن راحتك وسعادتك واحتوائك

لكن ناهيك عن كل ذلك يا سيدي المهم أنك فيما يبدو تمر بمرحلة مراهقة متأخرة أو أزمة منتصف العمر تلك التي جعلتك تقدم لنفسك الأعذار وتعدد كل محاسن زوجتك علي أنها أمور عادية وصفات لا تستحق التوقف أمامها طويلاً، وإنما توقفت أمام مشكلتك وإن كنت لم تعرض ما تنوي عليه هل تفكر في الانفصال عنها أم في الزواج مرة أخري، أم أنك ستكتفي فقط بالنظر إلي الحسناوات من حولك ملتمساً لنفسك الأعذار بانشغال زوجتك عنك، لم لا تكون أكثر من ذلك إيجابية سيدي، هل فاتحت زوجتك في ما تعانيه؟ هل حاولت مرة أن تلفت نظرها بما تحتاجه منها أم أنك لم تعد تحتاجها هي بل أنت في حاجة إلي تجديد الحياة واستعادة الشباب وهي لم تعد تصلح لهذا الدور إنما دورها فقط قاصر الآن هو مجرد “مديرة منزل “، أما دور الحب والرومانسية فله ناسه من صاحبات الابتسامة الدائمة والوجه الناعم والعيون الناعسة.

يا سيدي فكر في أن لديك أربعة من الأبناء سوف يشقوا إذا تركتهم جرياً وراء أهواء شخصية والحكيم الصيني كونفوشيوس يقول ” حين يخطئ الإنسان فلا يصحح خطأه فذاك خطأ مركب “، فلا تصحح خطأ إهمالك بخطأ أكبر منه وهو أن تترك الجمل بما حمل لتنعم أنت بحياتك وتعيش حياتك التي ضاعت منك في غمرة انشغال زوجتك عنك بتربية الأولاد ورعاية شئونك وشئون بيتك، ولا تتوهم أنك لو تزوجت عليها ستكون حياتك زهور علي طول وشموع علي طول كما تقول الأغنية، فارض بنصيبك واقنع بما قسم الله لك من أولاد وزوجة صالحة تحفظك في مالك وعرضك، وحاورها فيما ينقصك والفت نظرها لما تحتاجه منها فلعل ذلك أن يجد لديها صدي حسناً فتنعم في كنفها بما ينقصك وتبحث عنه حارج بيتك.

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : أغار علي زوجي بدون أسباب هو انا كدة ساذجة !! – فضفضة

اترك تعليقاً