واثقة فيه رغم اني مش متاكدة من حبه ..هل انا غلطانة ؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أنا طالبة بإحدى الكليات أعجب بي أستاذي وفرق السن بيننا لا يتعدى 6 سنوات لم أعرف كيف دخل إلى وكيف مشيت معه، مع أنى أحببته لدرجة أنى أتحدث وكأنه أمامي غير فيا كثير علمني كيف أفكر وكيف أحسن من نفسي لأكون مثله وتكلم كل واحد فينا عن عائلته فأهله ذوي مراكز، وأهلي موظفين وهو ذو مراكز راقيه رغم سنه الذي لا يتجاوز 26 سنه تكلمنا بكل صراحة ووضوح وأنا شخصيا تكلمت معه بكل صراحة حكيت له عن ظروف والدتي المريضة وأختي أيضاً وأنى أقوم بخدمتهم وعن طموحاتي الذي يقول هي التي جذبته ليا غير طيبتي وجمالي غير أنه مر بظروف مرضية وحاول أن يبعدني عنه لامتناعه عن الزواج، ولكن الحمد لله حالته تحسنت بعد فترة من الصراع لأكون جنبه وبالفعل بقيت جنبه لأساعده ولم أحد يعرف بعلاقتنا بناءاً على طلبه وشكله أمام زملائه وأنا كمان، حتى أهله لم يقل لهم شيء، رغم أنه ابنهم الوحيد ويتمنوا أن يفرحوا به.

أنا حكيت لوالدتي لأني تقدم لي وكنت أرفض فحكيت لها و زعل كثيرا منى لأني قلت لها فطلبت منه أن يقول لأهله رفض وقال “هيرفضوكى من قبل ما أكمل الكلام سيقولون أنك غويتنى” على الرغم أنى لاحظت إعجابه بعد فترة كبيرة من الكلام عندما قالها مباشرة أنا بحبك وعايز تكوني شريكة حياتي وال أن أهله يقوموا برفضهم إلي لمجرد أنى طالبه وإنهم لازم يزوجوه من احد في مكانته العلمية دكتورة مثلا معيدة وهكذا على الرغم أنه من خريج كليتي وقال لي انه ضعيف الشخصية جداً أمام أهله وسيحاول إقناعهم على الرغم أنهم لم يروني من قبل وأنه لو فشل سيسافر إلى أحد البلاد ويعيش هناك وأنا رفضت ذلك وعارضته بشده تقريباً توقف حديثنا ولم نتحدث لبعض أبداً إلا في حدود الدراسة إذا كان في سبب للحديث ولكن نظراته وعينه يتكلمان وأنا بحبه جداً وصعب أنى أبعد عنه فهو أمامي دائماً في مكان دراستي ومن خلال الانترنت دائما جالس فهل جالس مستني منى كلمه أم لا فهل هو يحيني مثل ما أحبه أم لا على الرغم أن والدتي قالت لي انتهى الأمر فكرى معي بالله عليك هو وعدني وعمره ما يخلف بوعد مع أحد يخلفه معي.

نور – مصر

صديقتي أهلاً بك، لماذا تتوقعين ألا يخلف وعده معك؟ وما كل هذه الثقة اللامتناهية ؟ إذا كان ما يفعله معك الآن هو بعينه عدم الوفاء بأي وعد، الموضوع واضح وضوح الشمس، إنه لا يريدك ولن يتزوجك لشعوره بأنك أقل منه، ومع ذلك أنت مصرة علي الاستمرار معه لقد جرحك وأهانك إهانة بالغة ورغم ذلك أنت علي إصرارك بأنه وعد ولن يخلف وعده معك.
يا صديقتي إن وعد الحر فقط هو دين عليه وهذا الشاب ليس حراً بدليل اعترافه لك بضعف شخصيته أمام أهله، واهتمامه المبالغ فيه بالمظاهر، ومصارحته لك برغبة أهله في أن يكون ارتباطه بفتاة في مثل مستواه العلمي والاجتماعي، إنه وأهله لا يبحثان عن الأصل الطيب ولا عن الدين أو الأخلاق، إنما عائلته تبحث عن الوجاهة والمظهر الاجتماعي الذي يتمثل في ارتباطه بمن هي علي نفس مستواه العلمي والاجتماعي، أنا لا أعيبك علي الغطلاق

والمشكلة ليست في كل ذلك، بل في قناعته بك التي أراها غير موجودة، فهو غير مقتنع بك، واسمح لي أن أقول إن ما لمسته من رسالتك هو أنك تفرضين نفسك عليه، لأنني لم أر من خلال رسالتك أي مبادرة منه أو محاولة لإقناع أهله بك، ما يدل علي أنه هو نفسه غير مقتنع بالارتباط بك إلا أنه يري فيك وسيلة ممتازة للتسلية وتمضية الوقت، اتركي هذا العبث فوراً واعلمي أنه لو أرادك لطرق البيوت من أبوابها فوراً ولا ضيع الوقت في مهاترات فارغة ومناقشات وسفسطائية خائبة، فلم أري منه أي باردة طيبة تشي بأنه اختارك زوجة للمستقبل، رغم أنه ليس طالباً ولا ينتظر الاطمئنان علي مستقبله بل هو مطمئن إلي مستقبله بالفعل ولا يعوقه عن الانتظار شيء، سوي قناعاته الشخصية، فلو كان قادراً علي إقناع أسرته بك لما تردد في الارتباط بك، لكنه سيظل يماطل ويسوف إلي أن يضيع عليك كل فرصة في الارتباط الجيد، فهو يتلاعب بك ولا يبدي لك أي بادرة طيبة، ولا هو في سبيل اتخاذ أي خطوة جادة، بل وقد يمر بك العمر وأنت بجانبه مكانك لم تتقدمي خطوة واحدة.

فالأفضل لك أن تحافظي علي كرامتك وتنسحبي من هذه العلاقة وبسرعة، وإن كان يريدك فسوف يبحث عنك ويقدم لك كل دليل علي حسن نيته وسلامة طويته، أي أنك لن تخسرين شيئاً إن أنت تركته بالعكس ستحافظين علي كرامتك وهذا هو أول المكاسب وأغلاها علي الإطلاق، وثانياً ستختبرين مشاعرك تجاهه وهل هي صادقة أم مجرد مشاعر مراهقة تتلاشي مع أول اختبار حقيقي، وثالثاً سوف تختبرين مشاعره وتعرفي مدي صدق مواقفه ، وقوة مشاعره تجاهك وهل هو صادق معك أم يتلاعب بك، وهل غروره الذي يتيه به هو غرور حقيقي أم هي خدعة ليكبر في نظرك وتشعرين أنه ليس كمثله عريس لقطة، وتتمادين في التمسك به مهما كان موقفه متخاذلاً؟، من أجل كل ذلك أنت في حاجة إلي اختبار إنهاء العلاقة ولن تكوني الخاسرة أبداً وسأردد عليك الحكمة الشهيرة ووهي حكمة قديمة ومعروفة قيلت في أحد الأفلام ” إذا أحببت شيئاً بشدة فتخلي عنه فلو عاد إليك فهو من نصيبك وإن لم يعد فهو أبداً لم يكن لك “، دعائي لك بالتوفيق والنجاح في كل أمور حياتك واختياراتك

تعليقان

تعليقان

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : بعد زواج 25 سنة زوجتي تعترف بخطأها مع شاب – فضفضة

  2. التنبيهات : نصائح جميلة لكتابة توصيفك الوظيفي – فضفضة

اترك تعليقاً