زوجي خائن وأنا لم أعد احترمه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مشكلتي أنني وزوجي علي خلاف دائم الان,,لا نناقش موضوعاً إلا ويكون هناك خلافاً البداية… كان متغربا عني لمدة 5سنوات من بداية زواجنا، خلالها كنت أسكن في بلدتي مع والدته ,وإخوته ,وكطبيعة مجتمعنا فلابد من خدمتهم علي اكمل وجه. فوالدته سيدة مريضة, لذا أبقاني بعيدة عنه , كنت أقوم برعايتها والعمل علي راحتها هي وأولادها.. كنت دائماً أحمد ربي علي نعمة الزواج من رجل صالح_مخدوعة_فلم أكن معه طيلة الخمس سنوات لا أعلم عنه غير قناع زائف ياتي الي في اجازة مدتها شهران كل عام وانا صابرة متحملة بعده ,,وتطاولات إخوانه وآذيتهم.. التي يقابلها صمت من والدتهم وقلةحيلة.

كنت دائماً أواسي نفسي , في سبيل زوجي سأتحملهم , آه زوجي الذي يخونني في غربته , شات مع البنات ,واتصالات غرامية,,و مواعيد غرامية عند مجيئه لي إجازة، نعم أنا أشعر بتغيره أشعر بأنني لست أمثل إليه شيئاً فلم أعد هذه التي تروعه كما كان يشعرني، رغم أنني ولله الحمد متدينة وااخذ بالشرع في كثير من أمور حياتي… وقبيل مجيئه أجلس كي أتجمل وأرتدي أحسن الملابس له.. أحاول دائماً إلا أرهقه مادياً، ولم يكن يعلم بالكثير مما أعانيه مع أخوانه، اتصرف وأفكر بعقلانية وأتحسب قبل كل شيء… ولكن في النهاية اكتشف أنه يعيش في غراميات ووحل الخطيئة. كسرت صورته أمامي.. مرضت من صدمة المفاجئة، لا اكل ولا اشرب لايام وايام. الدموع شغلي الشاغل والبكاء والنحيب علي حالي وعلي شبابي وعلي إخلاصي وعلي صبري وتحملي لاشتياقي له… فاتسائل ماذا فعلت أنا ذنبا لكي استاهل مامررت به من تجربة قاسية ,,مريرة جدا… ولكن سرعان مااستطعت ان الم شتات نفسي ولله الحمد وهذا من فضل ربي علي , ولكن أشعر وكأني قد تغيرت ,فلم أعد بالحنونة الحالمة الرقيقة المرهفة المشاعر بل غدت لي انياب واصبحت اكثر خشونة. كي اجاري بيئتي وأستطيع أن أعيش وأتعايش.

فكان أمراً طبيعياً مني أن أطلب الطلاق منه، كي أسترد كرامتي، لكنه رفض وتوسل إلي أن أكن معه وذكر لي بأنه لن يحتمل فراقي، وأنا في دهشة من أمري إذن لماذا كانت الخيانة؟ فيبرر لنفسه بأن كل الرجال يفعلون هكذا، وأنه كان يتسلي…. فتركت التجربة شرخاً بيني وبينه رغم أنه عندما وجد انهياري وعدني بألا يفعل مثل هذه التصرفات الصبيانية. مشكلتي أنه لم يعد بهذا الرجل الذي أعرفه من قبل، لم أعد أثق فيه بتاتاً، وفقد احترامي له، وإن لم يكن فقد عشقي له , وغير أنه لم يكلف خاطره بأن يعدل من حاله معي، يتركني وحدي كثيراً، بحجة العمل أو بحجة أنه.. مع رفقائه… وأنا بالطبع لا يهدأ لي بال إلا أن أتأكد بأن كلامه صحيح… ولكنني مهملة أنا بالفعل مهملة.. ماذا أفعل؟؟ أشعر بأن العمر يمر بي وانا أشغل نفسي بأولادي الذين هم لم يبلغوا العاشرة من أعمارهم.. كي لا أعطيه احساس أنني ألاحقه. ألاحقه لكي لا أكون المغفلة مرة اخري.. فماذا أفعل؟

المتجهة إلي الله – فناء البسيطة

صديقتي أهلاً بك، يبدومن خلال رسالتك وطريقتك في السرد أنك مثقفة وقارئة، وعاقلة إلي حد كبير لكن رسالتك تميل أكثر للرثاء للنفسك والبكاء علي حالك باعتبارك ضحية الزوج المخادع الذي ظلمك، بنزواته وخياناته المستمرة، وواضح أيضاً رغم ما تقولينه أنك لا زلت تحبينه، فسردك لقصتك بهذه الطريقة الرومانسية تؤكد أنك لا زلت تحبينه، لكنك حزينة علي مآل إليه حالك معه، ومن هنا سنبدأ معاً في الحل شعورك بأنك مهملة من زوجك دفعك ملأك بالإحباط والإحساس بأن كل ما فعلته من أجل زوجك ضاع هباء.

والحقيقة أن الحياة تحتوي ألواناً كثيرة بخلاف الأبيض والأسود فهناك ألوان بينهما ومالا يدرك كله لا يترك كله كما نقول دائماً، لكنك فيما يبدو تبحثين عن المثالية في كل شيء، وهي شيء بعيد عن الواقعية التي يجب أن تتحلين بها، أنا لا اقول ذلك دفاعاً عن زوجك فهو مما لاشك فيه مخطيء خطأ كبير، خاصة وأن مبرره في الخيانة ساذج وخائب حين يقول لك إنه يفعل ذلك لأن كل الرجال يفعلونه هو بذلك يشبه من قال عنه صلي الله عليه وسلم لا يكن أحدكم إمعة يحسن إذا أحسن الناس ويسيء إن أساءوا بل نحسن إذا أساء الناس، وهو مالا يعلمه زوجك الفاضل، علي أي الأحوال ليكن هدفك وشغلك الشاغل ومعركتك هو تكرار محاولة إصلاح زوجك وعدم الكف عن ذلك ومحاولة احتوائه وتذكيره بعاقبة ما يفعل وما يقترف من آثام ومعاصي ، وما يرتكب من ذنوب قد تتسبب لا قدر الله في أشياء كثيرة هو في غني عنها اشرحي له كيف أن الذنوب تميت القلوب و تطفيء نور الوجه وتقلل الرزق.

افعلي كل ذلك بقلب الزوجة العطوف الحنون المحبة لا قسوة أبلة الناظرة الآمرة الناهية المتسلطة الواعظة ،
ليس شرطاً أن تكوني حالمة حنون رقيقة بشكل غير واقعي، لكن كوني في رقتك ووداعتك وحبك لزوجك واقعية تقفين علي أرض صلبة فلا تقوي الريح علي اقتلاعك وزحزحتك عن أرضك والزج بك في المجهول
أقول لك كل هذا الكلام لأنني أعلم أن بداخلك رغبة عارمة في الاستمرار مع زوجك رغم مساوئه، لكنك تفتقدين حبه واهتمامه واحتوائه فابدأي أنت وانتظري النتيجة.
عامليه كزوجة محبة مخلصة واحتويه بكل عيوبه ومساوئه واغمضي العين عنها مؤقتاً، وأنا أري أن ذكاؤك وحبك ورغبتك في الاستمرار كل ذلك سيؤهلك للفوز في المعركة
نعم اعتبريها معركتك الحياتية والمصيرية ولا تدخري جهداً في سبيل الانتصار الانتصار علي نزوات زوجتك وغرامياته الفاشلة ولا تنسي أبداً أنك الأصل والبداية الأم والزوجة والعشرة الجميلة والذكريات أنت الأقوي لأنك الحقيقة وما عداك مجرد ساعات وتنقضي.
تصرفي من منطلق قوة واعلمي أن قوتك ليست في ضعفك ولا سلاحك هو دموعك كما تقول النظريات القديمة والسخيفة بل كما تقول سناء البيسي الكاتبة الرائعة قوة المرأة في حاجة تانية خالص في احتوائها وحنانها وحبها ” إحتويه بحبك وحاصريه بحنانك لكن دون أن تخنقيه، ودون أن تكوني مغفلة كما تحكين تظاهري بتصديقه، ولا تملي أبداً من استمالته ولا تكفي عن محاولة إرضائه، تعاملي مع زوجك بسياسة النفس الطويل فالتعامل مع ضعف الرجل تجاه نزواته يتطلب قدراً من الحكمة والحذر وقدر من العقل واليقظة، ولكن دون أن يشعر بذلك، اعتبريه طفلك المدلل الذي يلهو ثم يعود إليك نادماً، استعيني بالصبر والدعاء إلي الله، والله الموفق والمستعان.

تعليقان

تعليقان

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : هو فقير وانا غنية أعمل إيه وعيلتي رافضاه !! – فضفضة

  2. التنبيهات : بعامل زوجي بما يرضي الله وهو يعاملني بما يغضب الله – فضفضة

اترك تعليقاً