أحتاج للحب ولا أجد من يحتويني !!

قلق حيرة تفكير
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بلغ من العمر 33 عاما أعمل في شركة طيران وناجحة جداً في عملي، على

المستوى العاطفي مررت بتجربة عاطفية فاشلة بسبب لا أعرفه حتى اليوم، هذه التجربة لم تترك أثرا سلبيا علي من أية ناحية أو تدمر شخصيتي والحمد لله على ذلك. لكن مشكلتي تكمن في كم القيود التي أحيا معها: قيود مالية بسبب التزامات بسداد أقساط هي نصيبي من تجهيز شقيقتي الصغرى للزواج قيود في العمل لأنه ورغم أنه قطاع خاص إلا أن مديري المباشر يتمتع بروتينية يحسد عليها وغباء إداري مستفحل المهم عنده الورق وليس النتيجة وأنا التي اعتدت أن أعمل بحريتي وأدير مهام عملي دون قيود هذا بجانب عدم قدرتي على إلغاء عقلي و محاولاتي المستمرة لتطوير عملي وأدائي وجدتني مطلوب منى أن أفعل مثل الباقين كما يقول المثل المصري ” اربط الحمار كما يطلب صاحبه”، تعبت من القيود التي فرضتها حول أنوثتي لأدارى ضعفي واحتياجي العاطفي لشخص يحبني ويحتويني ويضمني إلى صدره ويرحم ضعفي تعبت من تحملي للمسئولية وعدم رغبة من حولي في سماع شكواي أن التي أرغب في ظهر أستند عليه تعبت من عجزي الذي أشعر به تجاه قضايا هذا الوطن المعجون بالفساد في كل شبر فيه تعبت من سلوك الناس الذي يسير من سئ أسوأ تعبت من سلبية من حولي فأنا الوحيدة في العمل تقريبا التي تتخذ موقف إيجابي وتواجه بما تراه خطأ صحيح أجد أذن تسمع ورد بجودة أفكاري و أرائي ولكن ينتهي الأمر عند هذا الحد تعبت من نفسي لعدم تكيفها مع هذا الواقع تعبت من عدم قدرتي على تحقيق أحلام كثيرة فأنا أرغب في تعلم الفرنسية ودراسة النقد الفني ولكن لا أجد الوقت أو المال اللازم لأني مطالبة بتوفير مال كاف حالة ظهور الزوج المناسب أيضا لدى أفكار كثيرة لتطوير وتحسين أشياء كثيرة لكن لا أجد من يريج أن يسمع، طرقت أبواب كثيرة لكن دون فائدة تعبت من إحساسي الفظيع بتقصيري الدينى ربما تعتقد أنى أبالغ فى تقدير مثاليتي وأخلاقي ولكن أعى عيوبي جيدا وهى عصبيتي واندفاعي ولكن صدقنى الجو حولي يبعث في نفسي الضيق كنت أود أن أسهب أكثر لإيضاح الصورة ولكنى فشلت فهل أجد لديكم حلا لهذه اللخبطة التى أحيا فيها.

ص – م – م / القاهرة

صديقتي قرأت رسالتك أكثر من مرة والحقيقة أنني وجدتها تقطر مرارة وأسي، وأنا لا ألومك لأن المراة والاسي والحزن سببهم حسب ما فهمت موجود في سياق رسالتك ” تعبت من القيود التي فرضتها حول أنوثتي لأدارى ضعفي واحتياجي العاطفي لشخص يحبني ويحتويني ويضمني إلى صدره ويرحم ضعفي تعبت من تحملي للمسئولية وعدم رغبة من حولي في سماع شكواي أن التي أرغب في ظهر أستند عليه ” ففهمت أن اصل مشكلتك هي في ما تعانينه من فراغ عاطفي وعدم وجود شخص في حياتك يحبك ويحتويك ويضمد جراحك، لكن إذا لم يكن هذا الشخص موجوداً والله أعلم متي سيوجد، أنا لا اطلب منك الاستسلام لأقدارك استسلام اليائس المضطر، إنما أطلب منك الصبر علي أقدارك صبر المقتنع الراضي المؤمن بقضاء الله وقدره والموقن [ان كل شئ، لتكوني علي يقين تام من أن كل شئ بقدر الله، فلا تبتئسي أو تنقمي علي نفسك والدنيا وارضي بقضاء الله واعلمي أن نصيبك آتيك لا محالة، أنا لا نكر عليك حقك في أن يكون لك من يرعاك ويحتويك ويحبك، فهو مطلب طبيعي جداً وعادل جداً، لكن ما باليد حيلة يا صديقتي، وهذا ليس حالك وحدك ولا هي مشكلتك الخاصة، بل مشكلة الكثيرات ممن هن في مثل سنك، والذين حكمت عليهن الظروف والأقدار وأحوال بلادنا بأن يتأخر سن الزواج إلي ما بعد الثلاثين، ومع ذلك أدعوك لرؤية أكثر تفاؤلاً فأنت تعملين وعملك يأخذ الكثير من وقتك وجهدك وعطاؤك كما تقولين فرغم ما به من منغصات، إلا أنه يملأ فراغك ويشعرك بالاستقلال المادي، ويدعم ثقتك بنفسك ويحقق لك جزء من الأمان المفقود، وقبل كل ذلك فهو يمدك بالخبرات الحياتية، ويثري حياتك بالمعرفة، فلا تيأسي واصبري واعلمي أن الله سيجزيك خير الجزاء، إن شاء الله لأنه هو القائل سبحانه” إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب “، أسال الله لك فك الكرب وإزاحة الهم إن شاء الله وقولي دائماً ” اللهم إني أسألك صبراً جميلا وفرجا قريبا وعملاً متقبلا ” اللهم آمين يارب.

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : والدي قاسي ومتحجر القلب اكرهه وأكره نزواته – فضفضة

اترك تعليقاً