في كل مرة أنوي التوبة ثم أرجع ..ساعدوني أتوب عن الانحراف !

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مساء الخير.. رسالتي هي طلب قبل أن تكون حديث عن مشكلة.. وهو هل هناك طبيب نفسي بإمكانه أن يقوم بعلاجي عن طريق هذا الموقع.. لأنني اشعر بأن مشكلتي وحالتي تستدعي التوجه إلى طبيب نفسي ولكن ليس لديّ الجرأة للإقدام على هذه الخطوة وان لم أتعالج في اقرب وقت أخشى من الضياع أكثر وأكثر أما حالتي فهي تكمن في الجنس.. والذي هو الشيء الأساسي في حياتي لدرجة أنني أمارس العادة السرية في كل الأوقات وأتعرف على أشخاص عن طريق النت وأقوم بممارسة الجنس معهم بحالة جنونية وكذلك عن طريق الهاتف.. وألتقي بهم في أغلب الأوقات أخشى المرض وأخاف من الإيدز ومع ذلك مستمرة فيما أنا فيه علماً بأنني لا أشعر بمتعة أثناء ممارستي الجنس مع أي أحد فيهم، ولكن ما أريده هو إضاعة للوقت.

ليس إلاّ لأن ما أقومه معهم أقوم به بنفسي – لأنني لا أمارس الجنس الكامل معهم- بسبب أني ما زلت عذراء هذا الشيء الوحيد الذي ما زلت محتفظة به رغم علاقاتي الكثيرة والطويلة والتي هي ممتدة إلى أكثر من عشر سنوات.. وكل مرة أقول بأنني سأتوقف عما أنا ماضية فيه أعود إلى الانجراف أكثر وأكثر وما هو غريب أنني أنسى ما أقوم بعمله معهم.. وحتى أنني أنسى من هم ، أحتاج إلى مساعدتكم لأنني جادة في العودة عما أنه منجرفة وراءه لأنني مدركة انه طريق خطر وعواقبه وخيمة.

الحزينة – المغرب

واقرأ أيضاً : 
أهلي يرفضوها لأنها مطلقة وأكبر مني

ضربني زوجي وضربته لأنه فاشل في علاقته معي ..هل أرجع له ؟

هي متزوجة وانا بحبها وهي بتحب واحد تاني احتاج مساعدتكم !!

زوجتي سيئة تقسو علي ابنتي وتعذبها وتسئ لأمي أعمل إيه؟

أهلاً بك، حين يفقد الإنسان الهدف يفقد البوصلة التي توجهه، وحين يفقد وجهته، يضل في الطريق، كالسائر في الصحراء علي غير هدي، أنت لست في حاجة إلي طبيب نفسي، لكنك في حاجة إلي طبيب للروح يعالج ما وقع بها من خلل، أنت لجأت إلي الناس ، ونسيت رب الناس، لجأت إلي الأسباب ونسيت مسبب الأسباب الله سبحانه وتعالي خالق كل شيء خالق البشر الغفور الرحيم بنا، من الواضح أن صلتك بالله مقطوعة تماماً.

فأنت حتى ربما لا تعرفين من هو الله، لم أقراً في رسالتك كلمة واحدة عن خوفك من الله، كل خوفك من المرض، لم تقولي إنك لجأت إليه مثلاً وردك خائبة، ولم يستجب لدعائك، فأنت أصلاً لم تلجأين إليه، ومن الواضح أنك منذ مولدك إلي الآن لم تعرفي أن لك خالق رءوف رحيم، وماذا سيفعل الطبيب النفسي لمن عصي الله و هو يعلم أنه عاصيه، وكيف تلجأين إلي المخلوق وتنسين الخالق.. إن علاجك ليس لدي الطبيب النفسي لأنك لست مريضة نفسية بل أنت بحاجة إلي علاج الروح أولاً ثم بعدها تأتي العلاجات الأخرى إن احتجت إليها ولا أظن أنك بحاجة إلي أكثر من اللجوء إلي الله.
تقولين إنك ما زلت عذراء، وعذريتك هي الشيء الوحيد الذي تحتفظين به ،لكن من قال لك إن الغشاء هو دليل البراءة الوحيد، قد تكونين عذراء بالتشريح الطبي، لكن عذرية الروح فقدتها منذ زمن، إن العذرية لها مفهوم أبعد من ذلك وأشمل فهي ليست مجرد غشاء فقط، لكنها مفهوم يشمل الطهارة والنقاء، ودعك من هذا فهي ليست مشكلتك الآن.

و دعيني أسألك هل توقفت مرة لتسألي نفسك إلي أين أنت ذاهبة؟ وما هو هدفك من كل ما تفعلينه؟ هل فقط هو إضاعة الوقت؟ ولماذا ترغبين في تضييع الوقت.. رغم أن الوقت هو العمر، فلماذا تضيعين العمر في المساوئ والذنوب رغم أن عمر الإنسان هو أغلي ما يملكه؟

هل سألت نفسك ماذا تفعلين؟ ولماذا؟ وما هي الفائدة التي ستعم عليك من انغماسك في مستنقع الرذائل؟
مع أنك لو فكرت قليلاً في قبح هذا الفعل وكونه لا يضيف إليك بل ينتقص منك كثيراً، ويضطرك إلي النزول إلي درجات وضيعة أنت لا تحبينها، لتوقفت فوراً، فتصرفك في كل الأحوال ينقص من قدرك ويحط بك إلي بئر مظلمة، فلماذا ترضين لنفسك هذا الهوان، وأنت بيدك أن تكوني أفضل ما في الكون، وأنت فعلا كذلك ألم يفضلك الله عن كثير من خلقه، ألم ينعم عليك بالكثير من النعم التي خصك بها دون سائر مخلوقاته؟
ألم يأمرنا بعبادته وطاعته؟ ألم يسخر لنا الكون بكل ما فيه ومن فيه لطاعتنا وخدمتنا؟
ألم يقل في حديثه القدسي ” عبدي أطعني أجعلك عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون “.

ما هو مقدار طاعتك لله عز وجل إلي أي مدي حرصت علي إرضائه؟ وإلي أي مدي اجتهدت في طاعته؟
كم مرة هرعت إليه عند الوقوع في الخطأ فصليت واستغفرت وبللت وجهك بدموع التوبة والندم؟
يا صديقتي ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” أنت لست بحاجة إلي الطب، أنت في حاجة إلي التغيير التام من نفسك ومن ذاتك، تغيير لكل حياتك وترك مطلق وغير مشروط لكل ما أنت فيه، وكل ذلك لن يحدث طالما أنك لم تدركي أصل المشكلة أو أنك في مشكلة، ولن تتغيري إلا إذا كانت لديك الرغبة المشتعلة في التغيير نحو الأفضل، ليس شرطاً أن يكون التغيير فجأة لكن يكفي أن تأخذي خطوات قوية وحقيقية نحو التغيير، يجب أن تؤكدي لنفسك ” أن المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف”.

ولا زال أمامك الكثير وفرص التغيير متاحة فلا تأخذك إغراءات الحرام المبهر السهل لتبعدك عن طريق الحلال بكل روعته وجماله مهما كانت صعوباته، أنت لست في حاجة إلي استشارتي، بل ولست في حاجة إلي طبيب نفسي، أنت في حاجة إلي الله فقط، شرط أن تكون لديك النية والاستعداد في الرجوع إليه، احتمي به واعتصمي به و اقرئي معي هذا الحديث القدسي الرائع لعله يكون بداية الخير لك بإذن الله: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، و أنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، و إن تقرب إلىّ بشبر تقربت إليه ذراعا”، و إن تقرب إلىّ ذراعا” تقربت إليه باعا”، و إن أتاني يمشى أتيت إليه هرولة “.

هيا ابدأي الآن ولا تضيعي الوقت في اللوم و الشكوى، ولا تدعي أمور الدنيا التافهة تشغلك عن القرب من الله، وفكري كيف ستتقربين إلي الله، فري إلي الله وتوقفي عن الشكوى والصراخ، وبعدها وفوراً يجب أن تملئي حياتك بأمور نافعة ولا تتركي نفسك للفراغ فالفراغ مفسدة، بل ابدأي في تثقيف نفسك وتعلمي أشياء جديدة واندمجي اجتماعياً في أهلك وعائلتك وجيرانك وانتقي منهم صحبة صالحة تعينك علي الخير وتساعدك علي العبور للمستقبل وأنت آمنة مطمئنة، وأرجو أن تتابعينى بأخبارك لأعرف إلي أين وصلت

واقرأ أيضاً : 
خطيبي علي علاقة بواحدة تانية أتركه ولا أكمل !!

عاوزة اتجوز بسرعة قبل ما أعمل حاجة غلط

أحببته فتركني فكرهت أهلي كلهم

طلبني للجواز وهو متجوز قولوا لي أعمل إيه؟

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : خطيبي صدمني مشيه بطال وحياته مش مظبوطة !! – فضفضة

اترك تعليقاً