طمع امي وأختي أفسدا حياتي مع زوجتي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عزيزتي الأستاذة عواطف بناء على نصيحة صديق عزيز لي يراسل بابكم  الموقر أحببت أن أرسل لكي مشكلتي لعلي أجد عندك أو عند إخوانك في هذا الباب إجابة لسؤالي ماذا أفعل، المشكلة يا سيدتي هي أمي وأختي فأنا وحيد لأم جاءت من أعماق الريف إلي المدينة، وتزوجت من أبي هذا الرجل الطيب ووضع يده في يدها وقاموا ببناء بيت يعلو عاماً بعد عام ولي أختا أسبقها بتسعة سنوات متمردة طماعة متسلطة لا يهمها سوى نفسها تسيطر على أمي بكل الوسائل. سيدتي منذ أن تفتحت عيني وأنا أري أب طيب القلب حنين وأم عالية الصوت لا يعجبها شئ وكنت أري في شدتها معي تعسفاً لدرجة إنني كنت أكره هذا الوجه العابس دائماً في وجهي والتي لا يهمها سوي جمع المال من تجارتها التي تديرها وتركت أمر تربيتي لجدتي (أمها) التي لم تكن أحن من ابنتها التي هي أمي.

عندما كبرت اعتبرت شدة أمي معي نوع من الحكمة ورغبة منها في تربيتي بشكل جيد وبدأت التمس لها لعذر في هذه الشدة التي وإن كنت لا أرى لها مبرراً في حين أراها منقادة لطلبات أختي التي مازالت صغيرة وان كانت تمارس على أمي كافة أنواع الضغوط للاستجابة لطلباتها ومع كبر أبي وأمي احتاجا أن يرى حفيداً لهما وجرى أبي مدفوعا بحبه الشديد لي والذي كنت أحسه في أحضانه الدافئة لإيجاد عروسة لي واختار لي بنتاً جميلة، ولأن الاختيار لم يكن من أمي فقد أخذت تضع العراقيل والمشاكل هي وأختي حتى قمت بطلاقها بعد أن كنت قد عقدت قراني عليها وظلت أمي تبحث عن بنت مهيضة الجناح حتى أقنعتها أختي باختيار فتاة من قريتهم لا تعرف شيئا تكون خادمة لهم ولأني كنت مشغولا بدراستي العليا ولأني كنت مصدوما لتركي الفتاة التي أحببتها وأجبرتني أمي على طلاقها فوافقت لعل أمي وأختي يستريحا لاسيما وأنني في هذا الوقت لم أكن أملك أن أزوج نفسي فقام أبي وأمي بتحمل كافة التكاليف وإعداد شقة لي بمنزلنا وأنجبت من الأبناء خمسة يا سيدتي ووجدت في هذه الزوجة نعم الأصل والجلد والاحتمال فلقد أظهرت هذه الزوجة معدنا أصيلا لما أكن أعلم أن لله سبحانه وتعالي سيكافئني به ونظرا لتقارب السن بين زوجتي وأختي دبت الخلافات فأختي تطلب من زوجتي أن تكون خادمة لها بمعنى الكلمة وأمي بعد أن دارت عليها الدوائر في تجارتها وهمدت بفعل السن لم تكن أبدا ميزان عدلا بينهما بل انحازت لابنتها انحيازاً لدرجة اتهام زوجتي بالسرقة والسب وتعمد الإيذاء ووضع السم في الأكل وعمل الأعمال والأسحار وتزوجت أختي رغم معارضتي أنا وأبي وبمباركة أمي في نفس البيت من شاب اتضح فيما بعد أنه نصاب وأخذ منهم ما أخذ وتركها رغم أولادهم الثلاثة بعد أن ادخلها في دائرة قذرة من أصدقاء السوء واستغلت موت أبي رحمه الله وسفري للخارج، وتعرفت على من يتاجر في السموم وتزوجته بمباركة من أمي أيضاً دون أن أعلم أنا أو أي أحد من العائلة أمي يا سيدتي منذ أن عملت في الخليج أذاقتني الأمرين فهي تريد أن تعرف كم من المال معي ومع أي البنوك أتعامل وأين أعمل وأسماء من أتعامل معهم.

أمي يا سيدتي عند نزولي تطلب مني أن أفتح جميع حقائبي أمامها هي وأختي وأن يختارا ما يحبونه وبعد ذلك أصعد لزوجتي بما تبقى لها ولأولادي، أمي يا سيدتي تتعمد أن تأخذ أجمل ما أحضر حتى ولو لم يكن مقاسها أو مقاس أختي عنادًا في زوجتي مما دفعني لأن أقوم بإخفاء ما أحضرته لزوجتي في ملابس أبنائي وعند إحضار حقيبة منفصلة لهم رفضوها بل قاموا برميها في قارعة الطريق وطلبوا إما آن يروا كل شيء أو لا قمت بتوسيط عائلتي وأهلي جميعاً وشيوخاً ورجال حكماء أن تكف أمي وأختي عما يفعلونه مع زوجتي أثناء سفري بالخارج طردتهم جميعاً مصحوبين بسيل من الشتائم والسب لدرجة أن أحد الشيوخ خص خطبة الجمعة في عقوق الآباء، أمي يا سيدتي لم تدع لي وسيلة لأن أبرها إن أحضرت لها شيئاً فهو قليل وان لم يكن فهو رخيص وأن لم يكن فهو من النوع الرديء، وان لم يكن فقد أحضرت لزوجتي منه ولا ترضي به أبداً أمي يا سيدتي.

وفي هذه الأجازة واستغلت أخر يوم في أجازتي وقاموا بسبي أنا وزوجتي وتكسير وتدمير أثاث شقتي ورميه في الشارع طالبين مني البحث عن مكان أخر نعم لقد طردتني أمي من منزلي مستغلة أن أبي كتب لها البيت وقامت أمي بكتابة نصف هذا البيت لأختي ورغم عدم اعتراضي فلم يرحموا أبنائي وتركوني في الشارع حتى جمعت شتات أسرتي في أحد الشقق التي إلى الآن لم أطأها ولكني تركت زوجتي وأولادي بها لألحق بطائرتي لصعوبة تمديد أجازتي.

هذه يا سيدتي قطرا من فيض ولكني للآن كلما أتذكر تثار في صدري رغبة في الانتقام من هاتين المرأتين اللتان أحالا حياتي للجحيم أقوم من نومي مفزوعاً كلما تذكرت ما فعلاه بي لا أعلم ماذا أفعل حتى أرتاح؟

المقهور – الخليج

واقرأ أيضاً :
خطيبي صدمني مشيه بطال وحياته مش مظبوطة !!

خطيبي له عشيقة وبينهم علاقة محرمة اسيبه ولا اكمل ؟
بعامل زوجي بما يرضي الله وهو يعاملني بما يغضب الله

أعيش في مآساة امي خاينة وأبي قاسي !!

أسأل الله أن اكون عند حسن ظنك وصديقك وعند حسن ظن الجميع دائماً، أخي الفاضل أعانك الله علي قدرك وجزآك خيراً علي قوة احتمالك، وسدد علي الخير خطاك، لا تيأس من رحمة الله، ولا تحزن فالله سوف يجعل لك بعد العسر يسراً إن شاء الله طالما أنك لم تظلم أمك وأختك ولم تسيء إليهم فلا تندم ولا تحزن، وانهض من عثرتك فبالشدائد تختبر عزئم الرجال، والمصاعب تعلي الهمم وتقوي الإرادة و وبالشدائد يعرف الإنسان أنه من أصحاب الهمم العالية أو الضعيفة، وأنت ولا شك من أصحاب الهمم العالية والإرادة القوية فقد احتملت ظلم أمك لك سنوات طويلة ولم تخرج معها عن شرع الله، ولم تسيء إليها، ولم تعقها يوماً لكنها هي من فعلت حين قست عليك طوال حياتك وحرمتك من أبسط حقوقك وهو حقك في اختيار الزوجة واختيار الحياة التي تحياها، وهاهي تحرمك من حقك في ملك أبيك، فاحتسب كل ذلك عند الله وكن كما كنت نقياً متسامحاً قلبك لا يعرف إلا الخير، ونفض عن كاهلك حزنك ورغبتك الدفينة في الانتقام لأن الرغبة في الانتقام نار تأكل صاحبها،
دعنا الآن نستمع لصوت العقل ونفكر معاً كيف يكون الحل، واسمح لي أخي الفاضل أن أقول لك إنك تتحمل جزء كبير من المسئولية عما أنت فيه لقد علمتنا تجارب الحياة أن الاعتدال مطلوب وأن الوسطية هي أفضل ما ينتهجه الإنسان في حياته، فأنت قد فرطت أنت في حقك كثيراً حين سمحت لأمك وأختك بالتدخل السافر في حياتك والتعدي علي خصوصياتك بالشكل الفج الذي تشرحه رسالتك، والتحكم في حياتك للدرجة التي تفرض عليك أن تترك من عقدت قرانك عليها وتطلقها دون إبداء أسباب وهو ظلم بين، تدفع ابنتها الآن ثمنه.

وقد كان يجب عليك أن تضع حداً لهذه المهزلة، وان يكون لك موقف حازم فترفض ولا تنصاع لأوامرها بهذه السلبية، فأمك وأختك لم يقويا إلا من ضعفك معهم واستسلامك لهم ، وانهزامك امام سطوتهما وجبروتهما، أخي الفاضل انت تعلم جيداً ولست في حجاة إلي ان اكرر علي مسامعك أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أنت مأمور ببر والدتك والإحسان إليها نعم، لكن ليس معني ذلك أن تتركها تخرب لك حياتك أول مرة حين طلقتك من الفتاة التي أحببتها ولم يكن لها ذنب سوي أنها غير راضية عنها، والمرة الثانية حين فعلت ما فعلته وطردتك من منزل أبيك الراحل وهي بذلك تظلمك وتظلم أولادك حين تلقي بكم هكذا في قارعة الطريق دون رحمة أو شفقة، أخطأت أنت حين سمحت لها أن تدس أنفها في كل شيء في حياتك، فليس من البر في شيء أن تسمح لها بمعرفة رصيد حسابك وطبيعة عملك وما تحمله حقائبك كل هذا تدخل سافر في خصوصياتك أنت وزوجتك، لا مبرر له إلا حب السيطرة والرغبة في التملك.
المهم أن تكون قد استوعبت الدرس جيداً، وأن تلغي من فكرك موضوع الانتقام لأنه لن يفيدك في شيء وثانياً لأن من تفكر في الانتقام منهم هم أمك وأختك، وأفضل الحلول هو أن تبتعد عنهم تماماً، لن أقول لك اقطع صلتك بهم لأنهما رحمك، لكن اجعل العلاقة بينكما في حدود ما أمر الله، فترفق يهما و احنو عليهما، لكن من دون أن يشق ذلك عليك أو يكون له الأثر السيء علي بيتك وزوجتك وأطفالك، واحمد ربك علي أنك ابتعدت رغم مجيء ذلك علي غير رغبة منك، لكن تذكر المبدأ الإلهي العظيم وعسي أن تكرهوا شيئاً، فقد يجعل الله لك الخير كل الخير في مسكنك الجديد، ويرزقك من خلاله بالسكينة والاطمئنان وراحة القلب وهدوء البال، وعسي أن يكون ابتعادك نهاية للمشاكل وبداية لصفحة جديدة في حياتك، صفحة تتعلم فيها أن تكون لك وقفة وفي حياتك حدود حتى مع أقرب الناس إليك، تتعلم فيها أن تحافظ علي خصوصياتك من دون أن تجرح أحداً، أن تكون قوي الشخصية فلا تسمح لأحد بالسيطرة عليك وامتلاكك، لأنك لست قاصراً بل رجل ناضج زوج وأب ومسئول ومن حقك أن تخطط لحياتك بالطريقة التي تراها ملائمة، وليس من حق أحد التدخل في حياتك، حتى لو كان أقرب الناس إليك، وتلك أمور لا تضير أحد ولا يجب أن تغضب أحداً، الأمر إذن أخي الفاضل يعتمد عليك أنت قبل أي شخص وعلي قوة شخصيتك وعلي نظرتك للأمور، ولعل التفكير الهادئ والحوار المتزن مع النفس يثبت لك خطا طريقتك السابقة في التعامل مع حياتك كلها، ويتأكد لك ضرورة تعديل طريفتك أو تغييرها أو تصحيح مسار حياتك ككل، المسألة أولاًَ وأخراً تعتمد علي حسن تصرفك تجاه المواقف التي قد تستحدث، أعلم أنه شيء محزن أن تكون الأم والقدوة علي هذه الصورة لكن هذا قدرك الذي لا مفر منه فارض به وتحمل لعل الله يجعل لك بعد الضيق الفرج، ولا مانع من أن تدعو لها ولأختك بالهداية وقد يستجيب الله لك والله يفعل ما يريد.

واقرا أيضاً : 

لم أقصر في حقه وهو يداوم علي ضربي وإهانتي ..ساعدوني

زوجي عجوز وعقيم وسيئ العشرة انصحوني !!
مش قادرة اسامح جوزي وبدعو عليه في كل وقت ..نفسي اسيبه ؟
مش ح اخبي عليكم .. بس بلاوي جوزي خلتني أكرهه

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : عاوزني زوجة تانية وانا بغير عليه من مراته !! – فضفضة

اترك تعليقاً