خطيبي وامه لهم علاقات مش مظبوطة وانا زهقت منهم !!

حزن خوف
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أنا السنة الى فاتت 2008وأنا في سنواتى الأخيرة بكلية الحقوق وفى التيرم الثانى وأنا منتقبة نزلت أشوف أختي في التدريب بالجامعة وهناك رآني أحد زملاءها وقال لها أنا أريد أختك تكون زوجة لآخى، وأختي عرضت على وقلت لها أفكر وعندما سألت أحد زميلها ويعتبر صديق مقرب لأخو العريس قال لي انه يتزوج كل شوية ويسافر وأنا على فكرة لم أكن ارتبط حتى بأي شخص قبل ذلك فقد كنت أفكر في دراستي فقط.

المهم من كثرة إلحاح زميل أختي عليها اتفق معها على أنى أنا أذهب للجامعة وأخوه نفس كذلك ونرى بعضنا لكنني لم أذهب لأنني كان عندي محاضرات واليوم ده قابل أختي، وقال لها أنه متزوج مرتين رغم أنه عمره23 سنة المهم أمي عرفت وقالت لي إيه يعنى وشوفيه يمكن ترتاحى له وشفته في تدريب أختي، واتفقت معه أن والدته تتصل بأمي لتحدد موعد لزيارتنا لطلب يدى لأن والده متوفى المهم زارونا وطلب يدي، ولم يتم الاتفاق على أى شيء لأننا كنا دخلين على امتحانات واجلنا لبعد الامتحانات المهم الشهر ده بعد مرور أسبوعين كان كل يوم يتصل بى وعلقني بى لدرجت أننى شعرت أنى جبيته وكانت أمي تعلم بهزه المكالمات.

وبعد الامتحانات كانت أمه رافضة الزواج، المهم أنني ألححت علي ضرورة حضورها لقراءة الفاتحة والخطوبة لناخذ الوضع الطبيعى وقبل مجيئه بايام اخوه عرض طلب يد اختى وقال تبقى قراءة فاتحة جماعية وجاءو اخيرا لقراءة الفاتحة ورغم ان أمه مقتدرة مالياً لكنها كانت رافضة ان تعطينى شبكة واكتفت بدبلة وخاتم وعدت الأيام وبالفعل اشترى لى خاتم ودبلة على أساس انها تقدم فى قراءة الفاتحة وبعد ذلك تأتى الشبكة فى الخطوبة لكن الخطوبة اتلغت بسبب تعب أختى وكان اتفق ابى معهم ان الجواز اول شهر2 والكلام ده شهر 6 يعنى الجواز بعد 8 شهور اتفق أن تكون الشبكة مع الزفاف، وكنت أعيش معه بعد الفاتحة احلى وقت من كتر ما انا حسة انه كويس لكن امه كانت صعبة كانت تغضب على مكالمات التليفون بحجة الفاتورة وتشتمنى.

المهم حدثت مشاكل كبيرة بسبب اعتراضه علي القايمة، وبسبب زواج أمه من السباك، وكانت النتيجة أن والدي اعترض وقال لى الجوازة دى منتهية، ومش عاوز أشوفه تانى، واكتشفت حقيقته عن طريق القسم التابع له وطلع هو وأمه معروفين في القسم بسبب القضايا والمشاكل وكان عليه قضية ومعروف أنه متعدد العلاقات والزيجات هو وأمه، بل وإنهما دائمي الزواج من متعة ودم وعرفي وغيره، كانت صدمة لأمي وأيضاً لي كانت تكاد تصبني بالجنون لكنى أحمد الله على أن نجانى وأريد أن أوضح أنى أنا وعائلتي معروفون أننا عائلة متدينة ومحترمة، أحمد الله أولاً وأخراً وأرجو منكم التعليق والدعوة لي كنت أتمنى أن ألقى الحب وفرحت، وكنت معه بقلبي وحبي واحترامي وتقديري لكنه لم يقدر هذا وعند عودتي له مرة أخرى كنت أريد من الله أن يجعلني سبباً لهدايته لكنه لم يساعدني وكان لا يريد أن يتغير بل كان يريد أن أفعل معه ما حرم الله ولكن الله كان بجانبه وثبتني على الحق أرجو التعليق.

ملاك – مصر

أحييك أولاً، ثانياً احمدي ربك أكثر من مائة مرة في اليوم، واشكريه بكل ما أؤتيت من قوة وعزم، فقد نجاك من مكيدة الله وحده كان يعلم كيف سينتهي بك المطاف، إن الندم علي ما مضي ليس له مجال الآن، رغم أن اللبيب من الإشارة يفهم، وبوادر فشل هذه الزيجة كانت واضحة، وإشاراتها لم تكن تحتاج دليلاً، وقد تمثلت في اتساع الهوة والخلافات الكبيرة بينكما علي الأقل في وجهات نظر كل منكما في الحياة، واعتراضه علي قائمة المنقولات وهو ما يوضح سوء النوايا من البداية، وطلبه للعلاقة المحرمة وهو ما يدل علي أنه يكن يرد بك خيراً، لن أقول إنك أخطأت حين أطلت فترة الخطبة علي أمل أن تغيرينه للأفضل، فقد واهمة بشكل كببير، لأن لا أحد يغير أحد كما يقول علماء النفس، فتغيير الطرف الآخر أمر صعب بل هو مستحيل هو في نظر كل الخبراء وعلماء النفس.
بل إن بعض العلماء اعتبر تغييرنا لأنفسنا أسهل بكثير من تغيير الطرف الآخر، ولم يكن من العقل أن تتغيري أنت فتوافقي علي أهوائه وتنساقي وراء مطالبه التي لا يقرها شرع ولا دين، فقد كان الحل الأسلم والأفضل هو ما وصلت إليه وإن كان قد تأخر بعض الشيء، لكن قدر الله وما شاء فعل، ورب ضارة نافعة، لأن التجربة من المؤكد أنها مفيدة لك وقيمة و رغم مساوئها ستعلمك الكثير والكثير، فقد حماك الله وحمتك إرادتك القوية ورغبتك الشديدة في رضا الله من الوقوع في شرك من لا يرحم.

حبيبتي إن القرب من الله عز وجل يجنب الإنسان الكثير من المتاعب ويبعد عنه السوء، وقد تركت خطيبك ابتغاء مرضاة الله، ومن رضي الله كان حقاً عليه أن يرضيه ومن ترك شيئاً لله عوضه الله بأفضل منه،لقد كان فضل الله عليك عظيماً، أن نجاك من هذه المحنة من غير أن تخسري الكثير، ولله الفضل أولاً وآخراً، والمحنة تعلمنا دائماً الدروس ونستخلص منها العبر والعظات فتتعلمين أن لا يخدعك البريق الكاذب وأن الخلق الكريم هو أهم مقومات الإنسان الذي يجب أن تختارينه خاصة وأنك وحسب ما فهمت من رسالتك تتمعين بفطرة سليمة وعقل راجح، ونقاء سريرة، لعل كل ذلك هو ما حماك من الوقوع في فخ النصب والخداع، ورسالتك هذه قد تكون رسالة تنبيهية تحذيرية لكل فتاة قد تنساق وراء بريق خادع ثم تكتشف بعد حين أنه سراب، وأن الحذر واجب في كل الأحوال.
في النهاية رجائي أن تنسي هذه التجربة كلها ولا تتذكريها، وابتعدي عن كل ما يسبب لك الإحباط والتوتر ولا ترثي لحالك أو تعتبري نفسك ضحية ومظلومة، بل اشكري ربك واحمديه، وتقبلي ما حدث بصدر رحب واعلمي أنك الآن في أفضل أحوالك، وبإمكانك أن تبدئي من جديد وأن ترتبي حياتك وتحققي أهدافك فيها بشكل إيجابي لأنك متقبلة تماماً ما حدث، حولي المحنة إلي منحة وهدية من الله سبحانه وتعالي وافتحي عقلك وقلبك للدنيا، واعلمي أن الخير موجود طالما تطلع الشمس من مشرقها فكل يوم يحمل لنا الجديد وكل يوم يأتي يجب أن يكون أحلي وأجمل
ابتسمي للحياة وثقي بنفسك وتمتعي بما وهبك الله من نعم وانطلقي وركزي علي الإيجابيات الموجودة في حياتك واعلمي أن عطايا الله لك ونعمه كثيرة تستحق الشكر والحمد، وكوني علي ثقة بأن الله مدخر لك من يستحقك ومن هو جدير بك ومن هو أهل لك ولعائلتك، إن شاء الله سيرزقك الله بمن يعوضك مرارة التجربة وقسوتها، وأخيراً حبيبتي لك مني كل الحب والثناء والتقدير.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً