خطيبيتي قِفل وانا مخنوق منها !!

بحر تفكير
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سيدتي أبعث إليك برسالتي بعد أن قرأت العديد من المشاكل، وقد نالت ردودك وطريقتك في الرد عليها إعجابي، فقررت أن أبعث لكي بمشكلتي عسي أن يكون هناك حل، أنا شاب عمري 22 سنة، أعمل بإحدى الشركات الكبرى بالمملكة وعندما كان عمري 18 عاما تمت خطبتي على ابنة خالي.

في البداية كنا سعداء وبعد فترة ليست بطويلة دبت الخلافات بيننا رغم أنى كنت أحاول إرضائها بشتى الطرق ولكنها لا تعرف أي شيء عن الحب وعن الطريقة التي تفرق بها بين خطيبها وبين أي شخص آخر دائماً ما كنت أحس أن أي إنسان مهما كان هو أقرب لها مني، رغم أنها في كثير من الأوقات كان تبوح لها بأنها تحبني جداً ولا تعرف لماذا تعاملني هكذا، وأنها تحاول أن تعبر عن حبها ولكن دائماً تكون الطريقة خطأ في إحدى المشاكل بيننا وصلت إلى أننا قمنا بفسخ الخطبة وتركنا بعض، وبعدها بحوالي ستة أشهر قمت بخطبة واحدة أخرى ولم أستطع التأقلم معها فتركنا بعض أيضا وعدت إلى خطيبتي الأولى، وعشنا تقريبا حوالى شهر أسعد اثنين ولكن بعدها عادت إلى وضعها الأول، لا أعرف ماذا أفعل معها، رغم أنى أحبها كثيرا، أرجو مساعدتي والسرعة في الرد على مشكلتي.

أحمد – الرياض

واقرأ أيضاً :

خطيبي علي علاقة بواحدة تانية أتركه ولا أكمل !!

أخي الفاضل أهلاً بك، كونك فسخت الخطبة وخطبت فتاة أخري ولم تستطع التأقلم معها، ثم عدت إلي خطيبتك وهي عادت إليك، هذا يدل علي أنك وهي رغم الخلاف الظاهر والذي تتحدث عنه رسالتك إلا أنكما متفقان وهي توليفة ربانية لا يعلمها إلا الخالق، ورغم شكواك منها فأنت تحبها وهي أيضاً، ولكن مشكلتها الوضحة من رسالتك أنها عاجزة عن التعبير عن مشاعرها تجاهك، وقد يكون لذلك اسباب كثيرة جداً فقد يكون حبها لك أكبر لديها من كل كلام ولا تنسي يا بني أنها صغيرة في السن وخبرتها في كل شيء محدودة، ويكفيك أنها تحبك وأنت أيضاً تحبها لكن حياؤها وقلة خبرتها ودرايتها بأمور كثيرة، قد يجعل العلاقة بينكما علي هذه الصورة من الخلافات المتكررة التي سيكون حلها الوحيد هو الصبر عليها، وأن تبدأ أنت بتعليمها مفردات الحياة بينكما، فقد تكون خطيبتك متدينة وتخشي الله، او منغلقة بحكم النشأة والتربية التي تمنع الفتة من الانفتاح علي الجنس الآخر دون حدود، أو قد يكون تصرفها ناتج عن عدم خبرة وعدم قدرة في التعبير عن مشاعرها.

علي أية حال إن ما تلمسه منها ليس بالخطورة التي يمكنك أن تمسيها مشكلة، هي تحبك لكنها قد تكون في انتظار تغليف هذا الحب بإطاره الشرعي لتأكيد هذا الحب، والحق أن تصرفها هو أمر طبيعي جداً بالنسبة لفتاة صغيرة في مثل سنها لم تعش الحياة بتجاربها وربما لم تعرف من الناس إلا أنت، ولا تنسي أننا كأشخاص نختلف في طريقة تعبيرنا عن مشاعرنا من شخص لأخر فنظرتنا للأمور بالتأكيد تختلف، فهي تحبك ولكنها قد تفكر بعقلها أكثر أو تفتقر الأسلوب السليم والطريقة الصحيحة في التعبير عن مشاعرها، وكل ما سبق علااجه سيأتي مع الوقت والألفة والتعود، ومع المعرفة الجيدة بطباع كل منكما للآخر.

قد شرعت الخطبة يابني لتوطيد العلاقة بين الخطيبين ومعرفة كل منهما بالآخر، وفي الحديث الشريف ((انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما))
بمعني أن يتحقق بينكما التوافق النفسي والقبول والرضا وكل ذلك من أسس الزواج الناجح القائم علي المودة والحب، أنت لست بحاجة إلي كل هذا القلق إنما أنت بحاجة إلي مزيد من الوقت لتأخذ علاقتك بها التطور الطبيعي في معرفتها بك واقترابها منك واطمئنان كل طرف للآخر فالعلاقة بين أي اثنين لا تنمو بشكل طبيعي بين يوم وليلة إنما يسبق كل ذلك وقت وجهد لاكتنساب الثقة وتوطيد أواصر الحب ودعائمه، حيث يلتقي الطرفان في نقطة وسط.

فدع الأيام تصقل خطيبتك والحياة كفيلة بأن تغيرها وتؤهلها للقدرة علي التعبير عن مشاعرها، وليكن كل ذلك بتوجيهك وتحت رعايتك لها، ولتكن انت راعيها وموجهها وذلك عن طريق مساعدتك لها بالقراءة والاطلاع وتثقيف نفسها بإمدادها بالعديد من الكتب والمجلات المفيدة التي تنمي العقل وتكسب الإنسان الثقة بالنفس والقدرة علي جذب الآخرين والتوافق معهم،
لكن السن يا ولدي له دور كبير في إنضاج المرء وإكسابه معارف شتي أقلها التعبير عن نفسه وعما يجول بخاطره، وخطيبتك تحتاج إلي رعايتك وحدبك عليها خاصة وأنكما متوافقان ومتفاهمان رغم صغر سنكما، اترك للأيام أن تعلمها واصبر عليها وإن لم بكن فليغن الله كلا من سعته

واقرأ أيضاً : 

أشعر نحوها بفتور هل ينفع أطلق زوجتي ؟

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : خطيبي صدمني مشيه بطال وحياته مش مظبوطة !! – فضفضة

اترك تعليقاً