بحب واحد تاني لأن زوجي مش فارس أحلامي !!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أنا فتاة في الثلاثين من عمري متزوجة ولدي طفلين، تزوجت قبل خمس سنوات الرجل الذي تزوجته لم أكن أعرفه حق المعرفة بل كان زواجي زواجاً تقليدياً وعندما ارتبطت به تعرفت عليه أكثر، واكتشفت بأنه ليس فارس الأحلام الذي رسمت شخصيته.

المهم بعد مرور سنتان ونصف تعرفت على شاب جذاب ولطيف ولبق جداً لدرجة بدأت أفكر به بدون أن أشعر وبمرور الوقت أدركت بأني أحبه وفي الوقت نفسه كان هو يبادلني نفس الشعور بالرغم من معرفته بزواجي ومرت الأيام وأصبحنا لا نستطيع الابتعاد عن بعض.

رغم كل الصعوبات ولكن مع بداية مشاعري تجاهه بدأ معها عذاب الشعور بالذنب تجاه زوجي، فقررت أن أنجب طفلي الثاني للابتعاد عنه، ولكن شيئاً لم يتغير سوى أن مكثت بالمنزل، وفي يوم من الأيام اتصل بي وقال لي بأنه خطب وقد حزنت كثيرا ولكني لم أبين هذا له وباركت له وحاولت أن أنهي كل شي ولكنه رفض فقطعت كل اتصال وبعد مرور ثلاثة أشهر فسخ خطوبته وعاد بحجة انه لن يتزوج إلا مني وهذا بعد أن انفصل من زوجي وبعد مرور سنه تقريبا عاد وخطب فتاة أخرى وتزوجها ولم أعرف إلا بعد مرور ثمانية اشهر وعندما واجهته بالحقيقة قال لي خوفا من ابتعادي عنه ولكني وجدتها فرصه وأنهيت كل شي ولكنه لحد الآن يتصل ويحاول إرجاع علاقتي به والسؤال عني، ولكني غيرت حتى رقم هاتفي الجوال وقدمت استقالتي من العمل لأنني كان السبب في معرفتي به ولكني محطمة ولا أستطيع نسيانه.

صابرين – مصر

سيدتي أهلاً بك، لا أعلم سر الرسائل الكثيرة التي ترد إلي هذا الباب والتي يدور اغلبها حول خيانة الزوجة لزوجها رغم كونه لم يقترف معها إثماً، علي أي الأحوال أسال الله لك الثبات علي ما عاهدت نفسك عليه وما اتخذته من خطوات بشأن علاقتك بهذا الرجل، فهي خطوة وإن كانت قد تأخرت قليلاً لكنك اتخذتها وذلك يحسب لك، فهي لا شك من فضل الله عليك أن يمنحك الفرصة لتصححي أوضاعاً خاطئة.

بعدما صرت في دروب الحياة تتخبطين، ما بين الزوج وخيانة الزوج فقد تزوجت وحين اكتشفت أن زوجك ليس فارس الأحلام أنجبت منه طفلاً وحين لم يتغير الوضع أحببت شخصاً آخر واتجهت إليه بكل جوارحك، ونسيت زوجك ثم عاد ضميرك يؤنبك فأنجبت طفلك الثاني ولم يتغير شيئاً، لازلت علي العهد في خيانة زوجك رغم أن ضميرك كان يؤنبك، والآن واتتك الفرصة لتصحيح الوضع الخاطئ وامتلكت الشجاعة وقطعت علاقتك بالحبيب المذكور، فتخلصت من إثم الخيانة ندعو لك بالهداية.

بقي بعد ذلك أن تفكري في زوجك وأسرتك وبيتك بشكل أكثر إيجابية، كأن تهمتي به وبأطفالك ولتخصصي في دفتر يومياتك الجزء الأكبر من وقتك لهم فليس لديك أهم منهم، فأنت أم وزوجة والأمومة تعني العطاء والإيثار والتضحية، وأنت زوجة وذاك يعني أنك السكن والمرفأ و السكينة فهل أنت كذلك بالنسبة لزوجك، وهل فكرت في كيفية أن تكوني كذلك بالنسبة لزوجك؟ قطعاً لا.

إذن فقد حان الوقت سيدتي لتعيدي حساباتك وتراجعي نفسك وتفكري في كيفية إسعاد أسرتك وزوجك، لقد قطعت كل صلة لك بهذا الرجل وهذا شئ يحسب لك، فلتكن الخطوة التالية بعد ذلك هي تكوني في حياتك أكثر إيجابية حتى وإن كان الزوج ليس بفارس الأحلام فقد اكتشفت ذلك متأخرة جداً، وما عاد في وسعك أن تفعلى شيئاً إذ أن التمرد أو الاعتراض والرفض أو حتى الامتعاض قد فات أوانه، والآن هو أوان المسئولية مسئوليتك عن طفليك وزوجك ودعك من اسطوانة فارس الأحلام.

فلم يعدهناك فرسان ولا أحلام، ولي زمن الأحلام وانقضي زمن الفرسان وصرنا في زمن شديد الواقعية شديد القسوة، ولم يعد الحب شرطاً للزواج بل صار التكافؤ والتوافق أشياء أخري كثيرة صارت أهم من الحب، الذي لا يدوم صديقتي بل يذهب دائماً مع الريح ويتواري مع أول مواجهة واقعية للحياة

فإما أن تتحملي واقع الحياة وتبعاته وتكفي عن الشطحات الوهمية أو أن تقفزي بنفسك يا سيدتي قفزة إلي الوراء تعيشي فيها الأوهام مع فارس الأحلام، سيدتي حتي تخلصي النية في قطع صلتك بهذا الرجل يجب أن تسدي علي نفسك كل أبواب الجحيم وهو الفراغ أملأي فراغك بحب أسرتك و زوجك، وانغمسي في تفاصيلهم الصغيرة واحتويهم بين جنبات قلبك واستظلي بهم واحتمي بحبهم من غوائل الدهر، كل ذلك صديقتي وأنت مستعينة بالله متوكلة عليه مطمئنة إلي انه لا يقدر لنا إلا الخير دوماً.

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : قسوة أبي ضيعتني وضعفت شخصيتي ..ازاي أحل مشاكلي ؟ – فضفضة

اترك تعليقاً